الشيخ محمد علي الگرامي القمي
8
احكام و مناسك حج و عمره (فارسى)
و فرموده است : وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً ( سوره بقره / 125 ) - و آنگاه كه ما خانه كعبه را مرجع و مأمن انسانها قرار داديم - . و نيز خانه كعبه را به عنوان خانه عتيق و ديرينه معرّفى مىكند تا ارزشمندى و سابقهدارى آن را نشان دهد . و اختصاص آن را به شخص يا گروه يا قوم و نژاد خاصّى نفى كند ، و محور هميشگى اهل توحيد را معرّفى نمايد : وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( سوره حج / 29 ) - بايد براين خانه ديرينه طواف كنند - . با توجّه به اين نكات است كه در ميان احكام و دستورات اسلام نسبت به انجام حج و عمره بسيار تأكيد شده است ، و همين تأكيدات دليل برآنست كه در اعمال و مناسك حج اهداف مهم و اسرار دقيقى نهفته است . از اينرو حجاج محترم بايد به اسرار اين فريضه مهم الهى توجه كنند و از اين سفر الهى در حدّ توان ، بهرهبردارى معنوى و اجتماعى بنمايند . هشام بن حكم از امام صادق عليه السّلام درباره فلسفه حج سؤال مىكند ، و آن حضرت مصالح اجتماعى و فرهنگى و اقتصادى حج را چنين بيان مىكند و مىفرمايد : « و امرهم بما يكون من امر الطاعة فى الدين ، و مصلحتهم من امر دنياهم ، فجعل فيه الاجتماع من الشرق و الغرب ليتعارفوا و لينزع كلّ قوم من التجارات من بلد الى بلد ، و لينتفع بذلك المكارى و الجمّال ، و لتعرف آثار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و تعرف اخباره و يذكر و لا ينسى . و لو كان كل قوم انما يتكلمون على بلادهم و ما فيها هلكوا و خربت البلاد و سقطت الجلب و الارباح و عميت الاخبار و لم تقفوا على ذلك ، فذلك علّة الحج . » ( وسائل الشيعة 18 / 1 وجوب الحج ) يعنى : « خداوند در تشريع فريضه حج ، مردم را به چيزى مأمور ساخت كه علاوه بر تعبّد و اطاعت دينى ، مشتمل بر مصالح